إطلاق تجريبي يمكنكم زيارة الموقع السابق بالضغط هنا

الأحساء بلسان الأدباء

جمعت الأحساء أو “جواثى” أو “هجر” محامد الفخر كلها، من جمال طبيعتها وما تحملها من خيرات في باطنها وبمن أنجبته من رجالها وما شيّدته بسواعد أبنائها، وتزيد بأن أهلها من السابقين إلى الإسلام طوعًا، وكان من فضل الله على أهل “جواثى” أنهم ثبتوا على دينهم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك قال الشاعر:

ألا بلغ أبا بكرٍ رسولًا وفتيان المدينة أجمعينا
فهل لكم إلى قومٍ كرامٍ قعودٍ في جواثى مُحصرينا
كأن دماءهم في كل فجٍ شعاع الشمس يغشى الناظرينا
توكلنا على الرحمن إنا وجدنا النصر للمتوكلينا

فهي البلاد التي ما زالت بركة الله جلَّ في علاه تتوالى عليها صبحًا ومساءً، رجالًا ونساءً، أرضًا وسماءً.